صبّحتكَ الأطيابُ ، يا بلدَ الخيرِ،
وأبقاكَ وعْدَنَا المُتَفَائِلْ.
وسقاكَ الإلهُ ، من كَفَّةِ الجُودِ،
وأغْنَاكَ خُضرةً ، وجداوِلْ.
يا مقامَ الجُدودِ ، يا بلد الطِّيبِ،
ويا قلعةَ العِظامِ الأوائلْ.
لو تسنّى لمهجةٍ ، تَكْتُمُ الفرحةَ،
طارتْ، مَهَاجلاً ، وزَوَامِلْ.
يا بلادي وأنتِ ، أجْمَلُ مِمّا،
حَوَتِ الأرضُ ، بَرَّها والساحلْ.
لبلادي عزفْتُ أُغنيةَ النصرِ،
وباهَيْتُ مَجْدَها المتطاولْ.
لبلادي أنا لنهضتها ، خُضتُ،
دروباً ، منيعةً ، و معاقلْ.
لاحتفال القلوبِ، للفرح ِالعابقِ،
كرْمَاً ، وحنطةً ، وخمائلْ.
وحدةٌ ،جمَّعت ساحة القلوب،
وضمّت حدائقاً ، ومنازلْ.
عُمِّدت بالدماءِ بالأذرعِ السُّمْرِ،
وصانت أهداف كل مُقاتلْ.
فاهنئي ، بالشموخِ ، يسطعُ في هامةِ،
شعبٍ ، لازال فيكِ ، يُناضلْ.
وافرحي بالسَّلامِ ، يملأُ أجفانكِ،
والعيدُ في الخُدودِ سنابلْ.
للرخا والسلام نَعْزِفُ أمجادكِ،
نهُدي نبض القلوب رسائلْ.