تخطَّ إلى المحتوى

باشتعال الأحلام تأتلق النفس

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

باشتعال الأحلامِ ، تأتلقُ النفسُ،

وتهتزُّ في الضميرِ شجونُ

وطيوفٌ من المُنىَ تغسلُ الحزنَ،

فيسرِي على الفؤادِ سُكونُ

الهوى ، لهفةٌ يُغالِبُها الحُزْنُ،

وشوقٌ ، تلتاعُ فيه الظُّنونُ

أمَلِي فكرةٌ ، عُمرها الدَّهْر ُ،

وحُلمي قد جاوزتهُ قرونُ

وكتابي إطلالةٌ ،دمُها الحرفُ،

وشِعري تَحَارُ فيهِ مُتونُ

للضميرِ اشتكيتُ، ما جَرَحَ الناسَ،

تساءلتُ ، لماذا يا قلبُ أنت حزينُ

فاعتناقُ الحياةِ أكبرُ مِمَّا ،

يَتمناهُ ، شاعرٌ مغبونُ

كيف تُعطي الحياةَ ، زَخمْاً وتشتاقُ،

إلى النَّجمِ ،والفؤا دُ رهينُ

ليت شعري هذا الذي فيكَ ينقَضُّ،

فؤادٌ ، محطّمٌ ، أمْ عرينُ؟

لم تَسَعْه ُالظنُونُ ، فاخترَق الصَّمتَ،

وماعادَ بعد ذاكَ يَلِينُ.

لم يجدْ حولهُ ، حليفاً ، تحرَّاهُ،

بأَنْ لا يخونَ ، إلاَّ يَخُونُ.

كيف تُمسي في الحِلْمِ ، تُصبحُ في الجهلِ،

فهل أنتَ ، عاقلٌ/ مجنونُ.؟

كيفَ تَروِي للحب آياتٍ ، وأحلامُكَ،

يمَضِي بحدِّها السكينُ

فاقدُ الحبِّ ليس يعطيهِ ، وإن جاهدَ،

أو عانهُ عليهِ مُعينُ

لا تسلْ كيفَ تَمْلوءُ النفسَ بالحبِّ،

فبِالحبِّ كل شئ يَهُونُ

لن تذوقَ الحياةَ إلاَّ إذا نَا لَك َ،

علمٌ بغَِوْرهَا ، و يقينُ

إنما العيشُ – والطريق إلى العيشِ،

عناءٌ ، ولهفةٌ ، وحنينُ

وسباقٌ نحوَ الصعودِ إلى المجدِ،

وخوفٌ ، وحِيْطةٌ ، ورُكُونُ

إنما يصنعُ الحياةَ ، هو الحرصُ،

على أَنْ نكُونَ ، أوْ لا نكُونُ

كيف تبكِي، علَى الذي كانَ مِنْ أمْرٍ،

وتخشى ، مِنَ الذي سيكونُ

إن تكُنْ نادماً على زَلَلٍ كانَ،

وقد فاتَ ، فالرُّجُوعُ يهُونُ

وهْوَ خيرٌ ، ِمنْ حسرةٍ ، تتغشَّاكَ،

وآهٍ ، لو كان ذاكَ ، يكونُ.

فاحتملْ قسوةَ الزمانِ ، وإن سَامَكَ،

جَوْرٌ ، أو حاربتكَ عُيونُ

سَلْ فؤاداً ، خرجتَ منهُ إلى النُّورِ،

وفَتِّشْ ، عمَّا لديكَ دفينُ.

أنتَ تَجْنِي الحياةَ ..ماذا ستعطيها؟

لتحمِي إيقاعها ، وتَصُونُ ؟؟