عمّقي فوهةَ العذابِ أحاسيسَ ،
ضَياعِي ، وغَلغِليِ بِهُمُومي .
بِكِ تزدادُ رُقعتي ومساحاتُ ،
بَهَائي ، وتستضئُ تخُو مي .
يا رماحَ النكَوصِ ينقرضُ الآنَ،
تلاقيكِ ، بانقشاعِ غيومي .
لكِ يا عُثَّةَ الحياةِ بضعةُ أنفاسٍ ،
وتهوِينَ فحمةً بجحيمي .
هي حربٌ يشُّنها الحرفُ لا بدَّ ،
ونصرٌ يكسو سواعدَ قَوْ مي .
لن تقودَ الجموعَ، عنكبةُ الجهلِ ،
ولن يحملَ السراجَ خُصُومي .
فعَلَى عاتقي ، مُدافعَةُ الخصمِ ،
فقد يسلبُ أرضي ، وحنطتي ، وكُرُومي.
بيدَ أنِّي ، سأنتهي منهُ ، وأطوي،
ما يُعِيقُ انطلاقتي ، و قُدُومي.
يَعْرِفُ الكلُّ أَنَّ ضوئيَ محجوبٌ،
لأنِّي مُدثَّرٌ بنجُومي.
وسأعلُو، مُجَدِّداً لُغةَ الرَّعْدِ ،
مُديراً وجهَ السَّما ، بِعُلومي.