أنني لا أصنعُ الخُبزَ . . ولكن أتكلَّمْ .
أنَّ هذا الغضبَ السائلَ، مهما زادَ . . أبكمْ .
أنني أدخلُ مضغوطاً ،
من البابِ المُسمَّى، أضعفَ الإيمانِ ،
أبغي مَخْرجاً ،من ثُقبِ أشعاري ،
إلى الضوءِ المحرَّمْ .
أنني أصعدُ ،أولَى درجٍ ،
إنْ صحّ أن َّالشَبحَ، الواقفَ قُدّاميَ، سُلّم .
أنا أفهم ،
أنَّ قَوْلي، بعد قولِ السَّلَفِ، الحافظِ ،
إسنادٌ أحاديٌّ ، ولَغوٌ، يتحطَّم .
أنَّ صَوْتي، حَلْقةٌ، وسْط َفَلاةِ ،
الجدلِ المسنونِ ،والمندوبِ ..
تصحيفٌ أتى بالمذهبِ العاشرِ ،
إمَّا ، بِِدعةٌ ، كُبرى ،
وإمَّا ، لستُ أفهم .
وإذا قلتُ ، بأني، أبْتَغِي تركيزَ أهدافي ،
وأَنِّي ، لستُ أخشَى، موتَ إيماني ،
أنا أخشى حياةً ،
غرقتْ ، في القُلَّةِ الأولى ،
لقالوا ، إنَّهُ التأويل ! !
أنا لا أعرفُ ماذا قالتِ الأعراب . . .
كلما أعرفُ ، أَنيِّ قمَّةُ الأشياءِ ،
أَني آخرُ الأنباء ِ،
في أُضحوكةِ التاريخ ،
أنِّي أتعلَّمْ .
أَنَّ ذاتي ، في فَِم الحاضِر لُغزٌ ،
أنَّ ، للحاضرِ شرطٌ ، يتحكَّمْ .
أَنَّ ، للقادمِ، وجهاً آخراً،
أكثرُ ترغيباً ، وترهيباً ،
وهذا ، ما أرى،
والله أعلمْ .