تخطَّ إلى المحتوى

أنني لا أصنع الخبز ولكن أتكلم

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أنني لا أصنعُ الخُبزَ . . ولكن أتكلَّمْ .

أنَّ هذا الغضبَ السائلَ، مهما زادَ . . أبكمْ .

أنني أدخلُ مضغوطاً ،

من البابِ المُسمَّى، أضعفَ الإيمانِ ،

أبغي مَخْرجاً ،من ثُقبِ أشعاري ،

إلى الضوءِ المحرَّمْ .

أنني أصعدُ ،أولَى درجٍ ،

إنْ صحّ أن َّالشَبحَ، الواقفَ قُدّاميَ، سُلّم .

أنا أفهم ،

أنَّ قَوْلي، بعد قولِ السَّلَفِ، الحافظِ ،

إسنادٌ أحاديٌّ ، ولَغوٌ، يتحطَّم .

أنَّ صَوْتي، حَلْقةٌ، وسْط َفَلاةِ ،

الجدلِ المسنونِ ،والمندوبِ ..

تصحيفٌ أتى بالمذهبِ العاشرِ ،

إمَّا ، بِِدعةٌ ، كُبرى ،

وإمَّا ، لستُ أفهم .

وإذا قلتُ ، بأني، أبْتَغِي تركيزَ أهدافي ،

وأَنِّي ، لستُ أخشَى، موتَ إيماني ،

أنا أخشى حياةً ،

غرقتْ ، في القُلَّةِ الأولى ،

لقالوا ، إنَّهُ التأويل ! !

أنا لا أعرفُ ماذا قالتِ الأعراب . . .

كلما أعرفُ ، أَنيِّ قمَّةُ الأشياءِ ،

أَني آخرُ الأنباء ِ،

في أُضحوكةِ التاريخ ،

أنِّي أتعلَّمْ .

أَنَّ ذاتي ، في فَِم الحاضِر لُغزٌ ،

أنَّ ، للحاضرِ شرطٌ ، يتحكَّمْ .

أَنَّ ، للقادمِ، وجهاً آخراً،

أكثرُ ترغيباً ، وترهيباً ،

وهذا ، ما أرى،

والله أعلمْ .