تخطَّ إلى المحتوى

يا صاحب الخلق القويم تحية

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

يا صاحبَ الخُلق ِالقويم ِ. . . تحيةً .

جاهِدْ . . . ولكن لاشروط .

يا صائدَ الأرواح والأعمار،

جاهد للحياة،

ولا تجاهد للسقوط.

أصابعُ التاريخِ ، تُؤمِي نحوَ بُقعَتِكَ الّتِي ،

نَسِيَتكَ واتَّسَعتْ .

رَسَمْتكَ دائرةً ، وخمسةُ أسْهُمٍ،

جعلتكَ أنبوبَ اختبار .

مسافةٌ ، ما بينَ رِجْلِكَ . . . والطريقْ ،

وخُطوةٌ ، ما بين َحاضِركَ المُسَمَّى ،

والحريق .

الناسُ والطلقاتُ . . . أمرٌ هينٌّ ،

والعنف والإرهاب ...أمرٌ هيِّنٌ ،

والموتُ ، أمرٌ هيِّنٌ ،

راجِعْ ، حِسابكَ مرَّة ًأخرى ،

وفتِّشْ عن صديق .

الصدقُ ، والقِيَمُ العظيمةُ والسِّلاحُ ،

وغاَبةُ الأقلامْ . . .

تَصُوغُ ، بعضَ نتائج ِالتاريخ .

أنتَ الغريبُ هُنا !

لأمرٍ جئتَ في زمنٍ تلاشَى ،وانقضى.

فمتى تُفيق.

قد كُنتَ مغتبطاً ، بقلبٍ ، يلفظُ المعنَى ،

ولا يعطيهِ تفسيراً .

الثعلبُ الإنسان ،

العنكبوتُ الوحش ،

الجملةُ – الأفعَى ،

المذهب الطنّان،

هي الشَبَحُ ، الذي تخشاهُ ، بالمعنى الدقيق .

من أنتَ ؟

طُعمٌ ، أنتَ ، يطرَحُكَ القوىُّ،

شريحةً لمناهجِ الحاسُوب ، والإعلام ،

صوتُكَ ، صارَ ينسِجهُ أهازيجاً ، وإرهاباً ،

ويدفعُ بالرُّعُونةِ ، خُفيةً ، لِمنابعِ الأغراء .

يُفهرِسُ ، وجهَك الموْ تُور ، يبدأُ، بالحواشِي ،

والخلاصةُ قادمة .

هُم يزرعوكَ ...ويحصدوكَ !

دسُّوا أصابعهم على وتر ِالطُمُوحِ ،

ليسلبوكَ ، ويسحقوكَ ، ويُطفئوا أنوارِ عِزّكَ ،

يدفعوك إلى القنوط .

فاحذرْ عواطِفهم ،

فبعضُ عواطفِ الققهاءِ ، مضَْيَعَةٌ،

ولرُبَّ ، فَتوَى، في الهواء ِ،

تكونُ مُثْقلةً، ، بتُقيَةِ حاكمٍ ،

تغدُو أضرُّ ؛ من السُّكوت.

النصر ...،

لايأتي بقربانٍ من البُسَطاء.

أمّاالسلامُ...، فليس في جوفِ الحريق.

هناكَ عاصفةٌ ، تسبِّحُ للنُّشُور ،

لكوكبِ العدلِ ، البعيد.

إركبْ على صَهَواتِها، واقطع ْجُذورَ الأنفصام ،

ومُدّ ، جِسرَ الإتصال مع الجديد .

والاحتفالُ غداً يكونُ ،

غداً ، تعودُ قوافلُ الزمن ِالغريق .