تخطَّ إلى المحتوى

عندما أذن النكوص مضى البوم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عندما أذّن النكوُصُ مضى البُومُ ،

يصلّي وانضَمَّتِ الغِربانُ .

واستدارتْ في وجنةِ الليلِ أفراحٌ ،

وحيَّا بِخَصْرِه الثعبانُ .

والصباحُ انزوىَ ليجمعَ أشلاءَ ،

بلادي وقامَ عرشٌ جبانُ .

ضَمَرتْ قطرةُ اللهيبِ على شمعةِ ،

أيامي وصار وجهي دخانُ.

بعدما أجدبتْ، بنَِا، عزَّةُ النفسِ،

وغابَ الرُّوادُ ، والفُرسانُ.

وتلاشتْ ملامِحُ، العدلِ، والحقِّ،

وضاعَ الدليلُ ،والبرهانُ.

يستبيحُ الغُزاةُ أرضَ الرسالاتِ،

كأَنَّا ، أمَامَهم خِرفَانُ.

ويحلُّ البلآءُ ، في جسدِ الأُمةِ،

يُزرِي ، خزيٌ بهِا ، وهوانُ.

في فلسطينَ ، والعراقِ ، نزيفٌ ،

غَرِقَ المَجْدُ فوقهُ ، والزمانُ.

سقطتْ ، أُمَّةُ العروبةِ ، في النَّكْبَةِ ،

واهتزَّ عرشُهُ ، الرحمنُ.

ليتني ما عرفتُ شيئاً، وياليتَ،

حياتي ما عاشها إنسانُ.

طامعُ بالصموت حتى أرى اللفظ َ...

صحيحاً كأنه قرءانُ...

طامعٌ في السماء تمطر غيثاً ،

يتوالى...فتُغسلُ الأدرانُ ...

طامعٌ في الحياة حتى أرى الأرضَ،

مخاضاً...ويُولدُ الإنسانُ.

طامعٌ بالجهادِ، حتى أرى الموتَ،

فبالموتِ، تسقط ُ الأحزانُ.

صنعاء

1/7/2008