بكلامي ،حكمْتُ أن يُولًدَ العُشبُ ،
وأن تَرسمَ الزهورُ طريقي .
بحياتي، قَضَيْتُ أن أدعَ الَّلهْوَ ،
بعيداً ، لكيْ أنَالَ حُقُوقي .
مازجاً نعمةَ الترابِ، معَ الجَهْدِ،
قوياً بصاحبي ورفيقي .
لابساً حُلَّة َالفضاءِ ليزدانَ ،
كياني ويستعدَّ شُروقي .
يا جداري أنا أُحطِّمُكَ اليومَ ،
وأمحُو تجعُّدي ،وشُقوقي .
من جديدٍ ،أدعو الِخُصُوبة،
أنْ تَغْرِسَ ، في المآءِ، نخلتي وعُروقي.
غايتي ، عودةُ النَّمآِء ، وأن يشملَ ،
نَهرُ الحياةِ ، بعضَ دُفُوقي.
مبدئي رجعةُ الجَمَالِ إلى النفسِ ،
وهمِّي أن أستردَّ وُثُوقي .