لو تشابكتُ مع الدهرِ ،
فإني لا أبالي .
لو مشَى دهريَ عرضاً،
لو جرى التيارُ بي عكسا،ً
فإني لا أبالي .
قد طويتُ اللهفة الأولى على الأخرى ،
وأطفأتُ انفعالي .
إصبعُ الأيامِ، شَارتْ لي ،
بأن أُرْخِي حبالَ الصوتِ ،
أَنسىَ ، ما سُؤالي .
ها أنا أفتحُ للمطلق باباً ،
علَّه يقْوَى ،
على تجميع خيطٍ في خيالي .
في شراييني تنامُ الآنَ ويلاتٌ ،
تلظَّتْ .بين حِلِّي وارتحالي .
سوفَ أبني بلدي بالصَّمْتِ ،
بالأيماءِ ،
مِجْدي ، في نضالي .
وسأُعطي ، ما أمدَّ الله في العمرِ،
وما جاوزَ صبري ،
واحتمالي.
و بأعماقي ..
سيبقىَ موكبٌ للنّصرِ ،
أفراحٌ... ،
نشيدٌ للتعالي .