تخطَّ إلى المحتوى

للهوى نعمة اللهيب على القلب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

للهوى نعمةُ اللهيبِ على القلبِ ،

وللعشقِ فرحةُ الجمراتِ .

للعناءِ الكبيرِ ، مَكرُمَةُ الفوزِ ،

ومعزوفةٌ ، على القسماتِ.

للذي شقّ جبهة الأفْقِ بالنارِ،

صُعوداًإلى السَّما ، بركاتي.

ولِمن أوقدَ الهمومَ ليحيا ..

رافعاً جذوةَ السَّلامِ صلاتي .

قالت السِّحنةُ الحزينةُ للأرضِ ،

أما للقرونِ من صحواتِ

فاكفهرَّ الترابُ والجبلُ ارتجَّ ،

وهَبَّت مواكبُ الشجراتِ

جلجلَ الصوتُ ، أيها المتربِّي ،

بأدِيمي وجاحداً قدراتي.

أفلا زلتَ تأئهاً برحابي ،

خاويَ النفسِ ، زائغ النظراتِ.

بكياني تصولُ ملحمةُ الخَلْقِ ،

ويصحوا الإبداعُ في جنبََاتيِ .

وبقلبي يستيقظ ُالشِّعرُ ، والفنُّ ،

وللعلم قد وقَفْتُ حياتي.

راحلاً ، في شواغلِ النفس والروح،

تماهَت ملامِحي ، وَصِفَاتي.

تاركاً مَسْلَكَ الغِوايةِ ، في الشِّعرِ،

مَنُوطاً ، بِعِصْمَتي ،وَثَبَاتي.

لاأرى في الحنينِ، بابًا إلى الخلفِ،

حنِينِي...إشراقةُ الأزماتِ.

فاندفع أيُها الصُمُوتُ وفجِّرْ ،

لُغة البدءِ وامتشِق كلماتي .

بضميري لا زِلتَ منطقةَ الجُرحِ ،

وفي القلبِ موضعَ الحسراتِ .

لن يكونَ الخروجُ إلاّ من الذاتِ ،

أنا قد خرجتُ من قسَماتي .

غايةُ النفسِ أن تَصُوغَ من النفسِ ،

عقوداً من جوهرِ المَلَكَاتِ .

آيةُ النصر أن تَسيرَ إلى النصرِ ،

قوياً مُجلْجِل َالخطواتِ .