الطواويسُ … تدخُلُ أقفاصها ،
والعناكبُ .. تسقُطُ في الرعبِ ،
زلزَلةٌ تتفجرُ من عَرَقِ الأرضِ ،
زَمْجَرةٌ تستبيحُ الشوارع .
تعصفُ بالمُنْظَرين،
وتفْقأُ وجهَ الزمانِ الملوَّن .
تسقُطُ قتلَى !!
صرخةُ الجوعِ، تسقُطُ قتلَى ،
ولِصُّ المدينةِ ،
يعبثُ بالكلماتِ التي قفزتْ من لسان أبي ذرّ .
زفرةٌ واحدةْ .
وتَفِرُّ الدماءُ من الوجْهِ ،
يمتقِعُ اللَّونُ ،
ترتعدُ الشَّفَةُ الخزفيَّةُ ،
من زَفْرةٍ واحدة !.
كُلُ صوتٍ يصيرُ ضعيفاً ،
إذا نطق الحَقُّ ،
وانطلقَ الناسُ في صرْخةٍ واحدةْ.
كلُّ وجهٍ ،
يصيْرُ قبيحاً ،
إذا أسْفَرَ الوَجهُ ،
وجهُ الوطنْ .
إنْ هيَ إلاَّ، بِشَارةُ نصرٍ ،
وإن هيَ، إلاَّ قناديلُ ،
إشْراقةٍ ، قادمهْ