كم يُماحكني القلْبُ .
يطوي الحياةَ شريطاً من الضجر المُتكررِ ،
يطغى على شذراتِ الفواصلْ .
فاصلتي تهرُبُ الآن .
والحُزنُ يبدأ شوطَ البكاءِ ،
بعينٍ ، ولا تستجيبُ لها الجارةُ القاحلة .
ليتَهُ الحظّ ..
لكنَّهُ الامتهان ..
الذي تتقاسمُهُ أنتَ والكلماتُ ،
التي حفرتها برأسكَ ، تلكَ المناقيرُ ،
في سنواتِ البُزُوغ .
ماذا تقولُ .. ؟
الشقاءُ مَدِيدٌ ،
إذا ضاعَ حَزمُكَ في وقتِهِ ،
وإذا ظل عقلك يرغب عن ماتريد.
إنهضِ الآنَ . . .
راجعْ ضبابيَّة الوقْت .
توكأ على ضِحكةٍ ،
كُنْتَ تنشُرها ذاتَ يومٍ ،
وهروِلْ إلى حيثُ تنتزعُ الرَّغبات .