إِنَّ قَوْمِي عَزَّ نَصْرُهُمُ
قَدْ شَفَوْنِي مِنْ بَنِي عَنَمَهْ
تَرَكُوا عِمْرانَ مُنْجَدِلاً
لِضِبَاعٍ حَوْلَهُ رَزَمَهْ
فِي صَلَاهُ أَلَّةٌ حُشُرٌ
وَقَنَاةُ الرُّمْحِ مُنْقَصِمَهْ
كُلُّ قَوْمٍ كَانَ سَعْيُهُمُ
دُونَ مَا يَسْعَى بَنُو سَلَمَهْ
سَيِّدُ الْأَمْلَاكِ سَيِّدُهُمْ
وَعِدَاهُ الْخانَةُ الْأَثَمَهْ