تتسلّى بأغصانِ وقْتِكَ ، مُغتبطاً ،
وتُصَعِّرَ خدّكَ للحَدَثِ المتلاحِقِ ،
تصفَعُ نافذة الشاشةِ الأفعوان !
تنفُرُ من حلقاتِ القُرودِ الذكية .
تهجُرُ تلكَ الحُروف ،
التي غُمِسًتْ في سُمومِ الأفاعي ،
وتقفلُ باب الجريمة !
بِعْتَ لغيركَ مَسْألة الخوف ؛
والإمتهان .
لستَ تُفكرُ بالوقتْ ،
بل تتواجَدُ فيهِ ، وتحيا لهُ ،
أنتَ تُعطي ليومكَ قانونهُ، وكفى ،
أنت تُهدي نهاركَ، للأخرين .
فاربأ بنفسكَ ،
وانعمْ بأغصان وقتِكَ .
كمْ أنتَ مُغتبطٌ ، حين لا تسمَعُ الآنْ ..
حينَ لا تعرفُ الآن ،
ماذا يدور هناكَ ،
وماذا يدورُ بذهن صديقكَ .
لستَ وحيداً على أي حال !
تمتَّعْ بصمتِك ،
دعهُم يكدُّون في جَبَلِ الوهمِ ،
دعْهُم يدُقُّون في جسدِ الفقرِ أوتادهُم ،
ويشدُّون في رأسهِمْ ،
خيمة الرأسمال.