تخطَّ إلى المحتوى

تتسلى بأغصان وقتك مغتبطا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

تتسلّى بأغصانِ وقْتِكَ ، مُغتبطاً ،

وتُصَعِّرَ خدّكَ للحَدَثِ المتلاحِقِ ،

تصفَعُ نافذة الشاشةِ الأفعوان !

تنفُرُ من حلقاتِ القُرودِ الذكية .

تهجُرُ تلكَ الحُروف ،

التي غُمِسًتْ في سُمومِ الأفاعي ،

وتقفلُ باب الجريمة !

بِعْتَ لغيركَ مَسْألة الخوف ؛

والإمتهان .

لستَ تُفكرُ بالوقتْ ،

بل تتواجَدُ فيهِ ، وتحيا لهُ ،

أنتَ تُعطي ليومكَ قانونهُ، وكفى ،

أنت تُهدي نهاركَ، للأخرين .

فاربأ بنفسكَ ،

وانعمْ بأغصان وقتِكَ .

كمْ أنتَ مُغتبطٌ ، حين لا تسمَعُ الآنْ ..

حينَ لا تعرفُ الآن ،

ماذا يدور هناكَ ،

وماذا يدورُ بذهن صديقكَ .

لستَ وحيداً على أي حال !

تمتَّعْ بصمتِك ،

دعهُم يكدُّون في جَبَلِ الوهمِ ،

دعْهُم يدُقُّون في جسدِ الفقرِ أوتادهُم ،

ويشدُّون في رأسهِمْ ،

خيمة الرأسمال.