خَلوا الفِرَى والزيفَ والغَرَرا
واقلوا الهوى والباطلَ الأشِرا
واسْتمسِكوا بالحق صُبحَ مسا
خابَ الذي بالفِرية افتخرا
لا تُخدَعوا بالزور زخرفة
مَن للترَدِّي ثارَ وانتصرا
فالغربُ أعلنها بدون حيا
وبما ادَّعى ضاعت عُرىً وقرى
أنَّ النساء بضاعة رَخُصتْ
حاكى بهذي الفِريَة التترا
فأشاعَ فوضى لا تُضارعُها
فوضى وشَنَّ الحربَ والغِيَرا
واستقرئوا أحواله تجدوا
عجباً فمَن يَتتبَّعُ الأثرا؟
ونصوصُ قانون الغثا جَهرتْ
بالحق يَقدحُ في الدُّنا الشررا
لعبوا بحَوَّا في مَضاربهم
ضلوا ضلالاً يُذهلُ البشرا
وتحَينوا فيما أتوا فرصاً
أدرى بها مَن يقرأ السِّيَرا
وتكلفوا الإصلاحَ يفضحُهم
واستبسلوا واستبعدوا الحذرا
حتى أشاعوا في الورى فتناً
تُؤذي الديارَ ، وتجلبُ الخطرا
ورأيتُ (هوليوداً) تُباركهم
وتُشجِّعُ الإفسادَ والضررا
وتُصَدِّرُ الأفلامَ ماجنة
والفسقُ عن هوليودَ كم صدرا
فيها تدنتْ كل غاويةٍ
وعن التدني لم تجد وَزَرا
مارلين شاهدة بما فعلوا
والأمرُ في أشباهها اشتهرا
لعبتْ بنار الفن عامدة
والصِّيتُ بالحرية استعرا
وترنحتْ فيما تُمارسُهُ
خاب الذي في دُعرها اتجرا
وسلوا عن الأفلام مَن سفلوا
آذتْ بهن السمعَ والبصرا
والغربُ أكملَ خطة خبثتْ
فيها تولى الوردَ والصدرا
وإلى النخاسة شدَّ مئزرهُ
ما انفك ينفق كل ما ادخرا
وله سماسرة لهم حِيَلٌ
قومٌ أجادوا اللؤمَ والدَّبَرا
واسْتأسدوا في نشر باطلهم
وغدا البغاءُ الكسبَ والسَّمرا
وتبادلُ الزوجات دَيدنُهم
ذا مَزلقٌ فيهم قد انتشرا
حواءُ بلواها لقد عَظمتْ
واستبحثوا يا قومنا الخبرا
الغربُ آذاها وأنهكها
ومن الضياع الغرب ما ازدجرا
ماخورُهُ أودى بعِفتها
إذ إنه لدماره انحدرا
حلى لها حرية فهوتْ
في غيِّها ، وفؤادُها انبهرا
حرية داستْ كرامتها
وإباؤها أسِفاً قد انتحرا
حرية كسرتْ شَرافتها
والكسرُ بالتهوين ما انجبرا
حرية بَطِرتْ معيشتها
فاستعذبتْ في عيشها البطرا
حرية وأدتْ أمومتها
وأعدَّ أهلُ الوأد (مؤتمرا)
ويح البنود أتت بمؤتمر
في (الصين) تفجعُ عاقلاً حضرا
وأقرَّ مَن حضروا تطاولهم
وقضى دهاقنة الخنا الوطرا
وتجارة النسوان مارسَها
غربٌ بحُسن بناته اتجرا
وقضى الرقيقُ على صيانتها
عَلناً ، فما أخفى الذي استترا
وترسخت فوضى تُدَعِّمُها
أمٌ تحب التيهَ والغررا
لله نشكو ظلم أفجرهم
فالله هازم كل مَن فجرا
يا رب دمِّرْ بأسَ مَن كفروا
وعليك يا ربي بمَن كفرا