تخطَّ إلى المحتوى

زارعو الورد وسط الخراب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

زارعو الوردِ وسطَ الخراب

حاملو المصابيح في ليلِ العميان

حاضنو العصافير الجريحة في راحاتِهِمْ

إلى أن تستردَّها السماءُ

أجنحةً أو (لا قدَّرَ اللهُ) أرواحًا

الذينَ، بمناديل من لحمٍ و دم، يمسحونَ الدموعَ و العرق

عن خدودِ المُهانين

و الجباهِ الذليلةِ

حرَّاسُ الحلمِ

بمفاتيح من ضوء

و سياجٍ من أزهار.

العشَّاقُ الذينَ

بأيدٍ بيضاء

و مطارق ملوَّنة

يرمِّمونَ الأرضَ و الأرواح.