أَوَّاهُ مِنْ تِلْكَ العُيُونِ وَفِعْلِهَا
ذَرَأَتْ جِرَاحًا مَا لَهُنَّ شِفَاءُ
هَذَا الفُؤَادُ المُسْتَهَامُ يُحِبُِّهَا
وعَلَيهِ يَشهَدُ فِي السِّجُودِ دُعَاءُ
فَلَقَدْ دَعَوْتُكَ يَا إِلهِي دَعْوَةً
مَالِي سِوَاهَا مَطْلَبٌ وَرَجَاءُ
لا تَمْتَحِنْ قَلْبِي بِها، فَبِغَيرِهَا
يا رَبُّ مَالِيَ فِي الحَيَاةِ بَقَاءُ
فَهِي السَّعَادَةُ والهَنَاءُ بِقُرْبِهَا
وهِيَ الدَّوَاءُ إِذَا اعْتَرَانِي الدَّاء