تخطَّ إلى المحتوى

عيني تفتش عنك أبواب المدائن والكهوف

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

عيني تفتِّشُ عنكِ أبوابَ المدائنِ والكهوفْ

نفسٌ تدورُ بآخرِ الدنيا إليكِ بلا وقوفْ

وهَجٌ هيَ الكَلِمَاتُ تُحرِقُني فتلتهبُ الحروفْ

نفسي تحنُّ إليكِ واخْتَبَأَ المكانْ

حسَراتُ صدري كالعَواصِفِ كالضبابِ

وكالدُّخانْ

ليتَ النسيمَ إليكِ يحمِلُني

شوقي إليكِ يكادُ يقتلُني

أينَ الليالي قد رمتكِ وأينَ قافلةُ اللقاءْ؟

ليَ خاطراتٌ أنتِ أحْرُفُها تطيرُ معَ الهواءْ

يا تاركي نفسي الغريبةِ في السَّحَابِ

متى اللقاءْ؟

عُمْرٌ تقطَّعَ في انتظارْ

فمتى يعودُ ليَ النَّهارْ؟

سكَتَ الحديثُ وطالَ صَمْتُكِ

والعيونُ إلى الطريقْ

أشجارُ شارِعِنا أحاطَ بها حريقْ

والماءُ أبعدُ من وُصولِكِ والحياةُ هيَ انقِطاعْ

فتسارَعَتْ أُسُسُ الضياعِ إليّ واجتمَعَ الضياعْ

قد ضاعَ عمري في دموعٍ وانتهى

عمري وبدّدَ خاطري أسرارَهْ

وتساقطَتْ نفسي وما مِنْ مُنقِذٍ

للنَّفسِ إلاّ المُلتَقى يا سارة

أيكونُ للأقدارِ بيتٌ أنتِ فيهْ؟

أودَعْتُ فيهِ خواطِري وبكيْتُ مِنْ ولَهٍ عليهْ

أيكونُ يُخْدَعُ مَنْ يُحِبُّكِ أو يتيهْ؟

فأنا أُحِبُّكِ والزمانْ

خوفٌ وأنتِ هيَ الأمانْ

والحظُّ قد أضْحَى عليَّ وطولُ دربي

فوقعتُ بينَ الدهرِ والأيامِ والدنيا وقلبي

لكنّ مثْلِي لا يكونُ لمِثْلِها

فأنا فقيرْ

الحزنُ أموالي الكثيرةُ والدُّموعُ هي الحريرْ

أسوارُ حبّي كلُّها في قبضةِ الدَمِ والنقودْ

يا قاتِلَ الأحلامِ قلْ لي بالسَّماءِ متى تَعُودْ؟

فأنا أتيتُ وفي يدي أمَلِي

وسواكِ لمْ يَتْرُكْ زَمانُكِ لي

أخذَ الزمانُ جميعَ ما عندي

نقضَ الزمانُ بما مضى عهدي

وأُريدُها يوماً تضيقُ بهِ المآرِبُ والدُّروبْ

ألَمِي تصاعَدَ للعُيونِ وفي تَلاقيكِ الدَّواءُ

متى اللقاءْ؟