أبكي على العمر بالعَبْرات حيثُ مضى
وخلَّفَ القلبَ مجروحًا بضرب قَضا
ما كنت أحسب أنَّ الدهر ذو غِيَرٍ
لما رآني فريحًا ثار واعترضا
يا لهف نفسي على يومٍ لعبتُ بهِ
مع الأحبَّة فوق السطح فانقبضا
أيام ألهو وأُسقِي غَضْبتي مَرَحًا
واليوم أُسقَى على ما فاتني مَرَضَا
قد يُحدثُ الدهرُ شرخًا بالفؤاد إذا
وَلَّتْ مآنسُه يومًا بغير رضا