تخطَّ إلى المحتوى

تكاثرت المداح في مدح أحمد

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

تكاثرت المُدّاح في مدحِ أحمدٍ

عساهُ ينجيهم إذا النعلُ زلتِ

تباركَ مَنْ أنشاه خيرَة رسله

وأمتُهُ قدْ أُخرجت خيرَ أمةِ

تسامى إلى نيل المعالي من العُلى

فأسرى به الباري لأرفع رتبةِ

تلقتهُ أملاك المهيمن بالهنا

بمقدمه أهلُ السماوات سُرّتِ

تناديه يا أعلى النبيين منصباً

وأكرمَ مبعوثٍ بأكرم ملّةِ

تقدّمْ وأحرِمْ بالصلاة وأمّنا

وصلّ فرسْلُ الله خلفك صُفّتِ

تهيأ لتلقى الله وحدَك خالياً

فها عنكَ أملاك السماءِ تخلتِ

تسمع لما يوحى الأله بنفسه

إليك وللقول الثقيل تثبت

تدنا فأدناه إلى العرش ربُهُ

وقال تقدّم يا وحيدَ محبتي

تعال إلينا مرحباً بحبيبنا

جُزِ الحجبَ خلّ الخلقَ وادنُ لعزتي

تقرّب ولا تجزع وأقبلْ ولا تخف

وسلْ تعطَ عبدي أنت سيدُ صفوتي

تلذذ بنا واسمعْ لذيذ خطابنا

وعينيك نزه في عجائب قدرتي

ترى العرش والكرسي والحجب قد بدت

لديك وأنواري عليك تجلت

تآنسْ بنا هذا الوصالُ وذا اللقا

محِبٌّ ومحبوبٌ وساعة خلوتي

تعاليت قدرا عندنا ومكانة

وذكرك مرفوع فحدث بنعمتي

تولى رسولُ الله بالبشر راجعاً

ومِنْ حوله الأملاك بالنور حَفتِ

تبدّى فقلنا البدرُ أمْ وجهُ أحمدٍ

تجلى لنا بين العقيق ومكةِ

توسلت يا ربي إليك بجاههِ

لتغفرَ أوزاري وتقبلَ توبتي

تقضى وضاع العمر واكتب الخطى

ولم يبقى إلا حب أحمد عدتي

ترى تجمع الأيام شملي بطيبة

لأسكب في تلك الأماكن عبرتي

تهب الصبا منها فأصبو لطيبها

وأودعها مني إليه تحيتي