تخطَّ إلى المحتوى

ثوى جسم خير الخلق في أرض طيبة

الطويل

٢١ بيت

المديح

ثوى جسْمُ خيرِ الخلقِ في أرضِ طيبةٍ

فأضحى به المسكُ المُعَنبَرُ يَنفثُ

ثنا الوجدُ أعناق النياق لقبرهِ

فسارت بهم تحت المحامل تلهثُ

ثغورُ قبا تنعي وتبكي تشاؤماً

إلى سيدٍ عنه المكارمُ تورثُ

ثكلتك نفسي لم تقاعدت عنهم

إلى كم على كسب الماثم ألبث

ثِبوا وانهضوا يا من أساءوا وأذنبوا

وشُدوا المطايا للحبيب وحَثحِثوا

ثمالُ اليتامى عنده ينزل الرّضا

وثمّ يُغاث الخاضعُ المُتغَوّثُ

ثوب وآثام تزاح وزلمة

تزول وعدن في القيامه تورث

ثقوا بحديثي في مناقب أحمدٍ

فإني بها عنْ كلّ عدلٍ أحدثُ

ثلاثة أشياء بها الله خصه

فوا الله لو أقسمت ماكنت أخنث

ثبات الرؤيا العرش ةالوحي في السما

وثالثها في الحجب كان التلبث

ثلمنا ثغور المشركين ببعثه

فضلت أعادي الله في الخزي تمكث

ثكالى حيارى والسيوف تسوقهم

وسادتهم فيها الأسنه تعبث

ثنائي على ذاك المناجى على العلى

له العرش طور منه كان يحدث

ثناياه لا كالبرق بل زاد نورها

فمن نوره للشمس نور مورث

ثملنا سكرنا من مديح محمد

أعد علينا فالمسرات تحدث

ثبتنا على حبّ الحبيب وعهدهِ

فلا الحبّ مصروفٌ ولا العهدُ يُنكثُ

ثرى طبيب يسقى بماء دموعنا

فإن حرثت يوما على الدمع تحرث

ثواقب فهمي ليس تحصى مديحه

ببحث ومن يلفى عن البحر يبحث

ثياب شبابي بالذنوب تشعثت

وبالمدح أرجو أن يزول التشعث

ثقيلا أرى ظهري بوزري وزلتي

غريق أنا بالمصطفى أت

ثمار الرجى أجني بنشر مديحه

إذا نشر الأموات والخلق تبعث