معنى التَّفوُّق
جئنا نبارك بالرّقيِّ ونحتفي
ونصف رايات الكلام ونصطفي
نسهو عن الدنيا وعن عثراتها
فعسى الوفي يقابل الخل الوفي
ونشيح عن جهمٍ يعسكر حولنا
ما عاد يحفل بالصفوف وبالصفي
ونصيف عن لغو الحديث وأهله
ونغيب من هذا الزمان المترفِ
ونقول أين العلمُ أين رعاته
أين البحوث ومن بغايتها يفي؟
إن العلوم إذا تسامى شأنها
جاءت لأُمتنا بشهم الموقف
حرٌ يدير المعضلات بحزمه
وبعزمه... لا لا يلوذ بمرجف
هو من على القرآن لا يبغي به
بدلاً ألا أنعم به من منصف
أصحابه في نعمةٍ مكفولةٍ
وعداته في نقمةٍ لا ترتفي
يا صاحب العلم النزيه إلى الهدى
سر سالمًا إني لدربك مقتفي
وإذا وجدت نتيجةً زدني بها
واشفق بحال العاشق المتلهف
عشق المعارف كلَّها علميها
أدبيها ما قد بدا والمختفي
ما صاغها إلاَّ وزاد تواضعًا
وتخوفًا من موجها المتعسِّف
وهو الصَّريح مع العلوم وأهلها
ما قال أعرفُ وهو لمَّا يَعرفِأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم
ه
م