لا تعجبي من وحشتي وتفرُّدي
فالحرُّ في زمن اللئام مُدَفَّعُ
أنَّى يكون الصدقُ فيهم غايةً
واللؤمُ أجدى والخيانةُ أَنفعُ؟
هيهات يُكسى الحرُّ في زمنٍ به
ثوبُ المروءة والحياء مُرقَّعُ
إني تركتُ لهم ثيابَ مَذَمَّةٍ
ولبستُ ثوبَ مَحامدٍ لا يُنزَع
أَدري ولا أُبْدي إذا ما خادعوا
إنَ الكريمَ إذا يشاءُ مُخَدَّعُ