أُعيذُكِ من نظرة الحاسدِ
فما فيكِ عيبٌ لدى الناقدِ
ذُكرتِ فأُحْمِدتِ، فاغتبتُكم
وحسبي فؤاديَ مِن حامدِ
فإنَّ خصالَكِ محتاجةٌ
لِتُحْمى إلى خلَلٍ واحدِ
أُعيذُكِ من نظرة الحاسدِ
فما فيكِ عيبٌ لدى الناقدِ
ذُكرتِ فأُحْمِدتِ، فاغتبتُكم
وحسبي فؤاديَ مِن حامدِ
فإنَّ خصالَكِ محتاجةٌ
لِتُحْمى إلى خلَلٍ واحدِ