تخطَّ إلى المحتوى

يا سعد دع ذكر الدما

الرجز

٣٠ بيت

الرثاء

يا سعد دع ذكر الدما

وذكر أيام الحمى

وقم بنا نبكي على

مصاب مسلم دما

فتى جليل رزؤه

أسا أشاب اللمما

وفي جبين هاشم

والمجد ذلاً وسما

ألم في قلب الهدى

وللقلوب ألما

والدين عاد ركنه

يا للهدى منهدما

فيا له من حادث

دك على الأرض السما

ويا له من فادح

في القلب أورى الضرما

تالله ما نسيته

وكيف أنسى مسلما

غداة للكوفة في

دعوى أتاها معلما

فبايعته ثم قد

خانته غدراً بعدما

وازدلفت لحربه

يقود جيشها العمى

فغادر الوجود في

ماضيه منها عدما

حتى كان سيفه

فيه القضا تجسما

ليت شرى أما سطا

منها سقى الأرض دما

وأروع يروع أن

كر الهزبر الضيغما

ومذ به شاء الإله

ما به قد حكما

للقصر أقبلوا به

لهفي له يشكو الظما

فاصعدوه موثقا

ظامي الحشى مكلما

وابن زياد جهرة

أباه ظلما شتما

لكما الخطب الذي

ألوى لويا عظما

ضرب الدعي عنقه

وللثرى به رمى

وسحبهم رغم الهدى

أيدي لوي مخذما

إن لم تقد لثاره

جيش ردىً عرمرما

نهضا بني العليا له

فلا عدمت الهمما

كم ذا الونى ورزؤه

رمى القلوب أسهما

وغادر السبط أسى

مناديا وامسلما

يرى صبية له

والدمع منها انسجما

تقول يا عماه من

لي بعد والدي حما

فقل إني بعده

ودمع عينيه همى