مكارم الأخلاق
شيمٌ ورثناها من الأجداد
هي ملكنا أيان كان الوادي
في نجد أو في مصر أو في الشام
م أو في المغرب العربي أو بغداد
لو نفقد الأوطان والأموال م
والأولاد في غدرٍ من الأوغاد
هي أرضنا هي مالنا هي زادنا
أنعم به أكرم به من زادي
الضيف ينزل أولاً بقلوبنا
وعيوننا قبل الندى والنادي
والجار لو يشقى شقينا كلُّنا
حتى يُرى في غبطةٍ ورشاد
فإذا بدا في نعمةٍ متقلبًا
يَثني عليه بأجمل الأبراد
صرنا ونحن المعدمين بنعمةٍ
عظمى تداعب كلَّ قلبٍ صادي
والعهدُ مثل العقدِ مثل الوعدِ م
مكفولٌ بلا خُلفٍ ولا استبداد
سبحانك اللهم ما أحلى الحياة م
على التُّقى وعلى الطَّريق الهادي
يا ضيفنا حييت ألف تحيةٍ
كالوردِ في أكمامه كالكادي
إن كان في لقيا الصحاب مسرةٌ
فلقاؤنا عيدٌ من الأعيادأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم
ه
م