تخطَّ إلى المحتوى

يا من أغرك معسول الأكاويب

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

يا مَنْ أغَرَّكَ مَعْسولُ الأكاويبِ

إنَّ المَقاديرَ حُبْلَى بالأعاجيبِ

والأمْرُ ليْسَ كما تشْتاقُ أو تَهْوَى

ولا بأمْرِكَ مَسْطورُ المَكاتيبِ

لا حُلْوَ أو مُرَّ في كاسِ المُنَى يبْقَى

ولا تدومُ مَذاقاتُ المَشاريبِ

طَعْمانِ دوْماً لها يا ذا الفَتَى فانْظُرْ

فِعْلَ الزَّمانِ معَ الشُّبّانِ والشِّيبِ

كَمْ ذا تَحَوَّلَ مِنْ وُدٍّ لصاحبهِ

إلى جفاءٍ وأخْذٍ بالتَّلابيبِ

مُؤقَّتٌ كُلُّ شيءٍ والبَقا وَهْمٌ

والخُلْدُ لا رَيْبَ مِنْ كُبْرَى الأكاذيبِ

فَقُمْ على النَّفْسِ إصْلاحاً وترْبِيَةً

فالنَّفْسُ لا ترْعَوي مِنْ غيْرِ تأديبِ

واحْذَرْ مِنَ البُعْدِ تنْجو مِنْ مَخاطِرِهِ

فالقاصِياتُ عَنِ الرّاعي إلى الذِّيبِ