تخطَّ إلى المحتوى

تنيرين في هذا الخمار كما البدر

الخفيف

١٢ بيت

النسيب

تنيرين في هذا الخمار كما البدر

ومن دون "مكياج" ولا رشة العطر

ولكنْ عبير فاح منك كوردة ،

على الرغم منها عطرها حولها يسري

ولو كنت "بالمكياج" من دون شيلة

لما كنت في دنيا الجمال بذا القدر

تنيرين؟ .. لا.. لا.. بل تشعين مثلما

تطل علينا الشمس في مطلع الفجر

فأغضي ولو أن الفؤاد يود لو

أطيل.. أطيل.. الطرف في ذلك السحر !

يقولون : وجه صاغه الله آية

فأغمض أجفاني و أبصم بالعشر

حنانيك إني بالجمال متيم

شغوف فإني مذ وعيت أخو شعر

وإنك يا أحلى الملاح قصيدة

لديها من الأوزان إيقاعها السري

طويل؟.. بسيط؟.. أم خفيف؟ كأنه

رفيف جناح للفراشة في الزهر

يعيد إلى هذي الحياة اتزانها

وقد حفلت بالبؤس والقهر والشرِّ

ويرجع للأشعار أحلى عيونها :

" عيون المها بين الرُصافة والجسر"

حنانيك لا أبغي من الحسن والسنى

سوى ومضة الإلهام في مغرب العمر !