طاف بي وهمٌ سقيمُ
بات في قلبي يقيمُ
كل يوم يعتريني
ببلاء إذْ أهيمُ
أكتوي ليلاً بنارٍ
وهو بي حقا عليمُ
كيف أشقى وهو راضٍ
وأنا باكٍ كتومُ
للشقا أهديتني حي
ناً،فلا يرجى نعيمُ
هذه شكوايَ هانت
فأنا دوماً خَدومُ
يا فؤادي لا تعادي
إنني شهمٌ كريمُ
صادق في العشق عدلٌ
لا أغالي،لا ألومُ
لا تكن في الصد عوْناً
فالنوى إثمٌ عظيمُ
أقبلي يا منيتي فال
ودُّ مكفولٌ عميمُ
اطلبيني كل حينٍ
إنني واعٍ فهيمُ
أبصريني دامع الطَّرْ
فِ وذا ليلي خصيمُ
البكا سهمي،متى طي
رُ المنى يبدو، يحومُ
عاذلي لا ذنب لي في
ما جرى، حظي ألومُ
جامليني لو بوعدٍ
منك واهٍ لا يدومُ
ساحري بدِّدْ غيوم ال
حزن تُسْتجلى الهمومُ
ضاق صدري خذْ بأمري
ما لجرحي لا يريمُ
ووئامٌ بات رَيْباً
منه أشكو أو ألومُ
للهوى أصبو وأجثو
راكعاً قلبي كليمُ
ذا حبيبي في جِنانٍ
وأنا بيتي جحيمُ
لائمي في الهجر زرني
زورةً تمسي، تقيمُ
فبها أنسى عذابي
حبذا سعدي يدومُ
يا سخيَّ العفو صالحْ
ثم سامحْ يا رحيمُ