تخطَّ إلى المحتوى

ياحبيب العمر عندي

مجزوء الرمل

٢٨ بيت

النسيب

ياحبيب العمر عندي

لك مايرضي لوجدي

ملتَ عني ثم مالت

كل أحلامي وجِدّي

راعني إذْ أنت جنبي

مخفياً ماكنت تبدي

بِتُّ أشكو كل خِلّ

واهمٍ للنصح يسدي

ياحبيبي ، ترفق بي

لِمَ قد أهدرت جُهدي؟

إنني آنستُ سعدي

فيك، هل مازلت سعدي؟

أنتِ شمس، أنت نور

في الدجى مازال يَهدي

كل شاكٍ،كل باكٍ

في الهوى،جودي ومُدّي

أملي أن لا تغاري

ثم بالإحسان ردّي.

تاه عني ورمى بي

حبه ماعاد يجدي

أيها العاتب أضنا

ني النوى،فازداد حقدي

جئتُ مولاي فعدني

بلقاء فيه قصدي

حالمٌ لو برجاء

هاتِ مدي اليد مُدّي

هكذا أهديتُ قلبي

إنني أبكي وأُهدي !

فحناني بعد شوقي

ذاك في قربي وبعدي.

لا تعادي، صرتُ وحدي

هائماً يكفيك صدي

ما لدمعي حائر وشْ

مٌ صريحٌ فوق خدي

بعض عيبي أن عيني

دمعها هامٍ لبعدي

هل تعاني من عقوق

لا تكن لي شبه نِدّي

رغم أني منك أشكو

لم أخالف قَطُّ عهدي

لم تعدني رغم أني

كنت دوما عند وعدي

كن قريباً،كن صديقاً

لا كبعض الناس ضدّي

هل ترى في العشق داءً

صِفْهُ لي إن كان يُعدي !

وارحمي بلوى فؤادي

قبل وضعي ضِمْنَ لحدي

لا تبيحي بعض بَوْحي

لصديقي أو لندّي

واستبيحي كُنْهَ روحي

إنْ أنا أغفلتُ حدّي

شاركيني في شجوني

ثم اُدني واستعدي

واحفظي عهدي ووعدي

لكِ مني كل ودّي.