ظالم يامن قلاني
في الهوى وحدي رماني
أكتوي بالنار جَوْراً
ثم يشكو من بلاني
في ضرام العشق أذوي
من يراني قد يعاني!
مادرى هَمّي حبيبي
ويلهُ من مستعان
لا تُرَوّعْني بهجر
فالنوى غمّا سقاني
فلئنْ سلَّمْتُ روحي
لا تبالغ في امتهاني!
تاه دمعي، فوق خدي
جارياً، هَمْساً دعاني
اِصْطَبرْ، واصلْ، تجاوزْ
كلَّ ألوان الهوان
موحشي رفقاً بحالي
عَلَّ خطباً ما دهاني
اصغ وارحم قلب شاكٍ
حسرةً، يامن شجاني
لا تصدق قول واشٍ
فعلهُ ما هَمَّ شاني
كاذبٌ، نذلٌ، وضيعٌ
ليتهُ عدلاً شكاني
لِمَ قلبي، بعدُ عقلي
فوق جهدي حَمَّلاني؟
إنَّ عقلي، ثم قلبي
منك دوماً حذراني!
أسعداني قبل حين
ثم سَهْواً سلّمَاني
للردى طوْعاً فهَوْناً
وبحبي عذباني
جاحدٌ، نِدٌّ،فؤادي
أيُّ جِنّ فيك جان؟
يارفاقي في الهوى مَهْ
لاً، عداني من جفاني
لمْ يُقدّرْ صَفْوَ ودّي
حيث بالبَخْس اشتراني
ماله عني بديلٌ
جئتُ عَدْواً، في الأوان!
مؤنسي في الود، أسرعْ
منك وجْدٌ، اعتراني
صالحيني منيتي في ال
عمر يوما من زماني
شاركيني وحدتي حتْ
تى أراني في الجِنان
واجْرِ خُذْ، في القلب بيتاً
لا تكن، في الحب ثان!