أبَتاهُ ماذا في رحابِكَ أصْنَعُ؟
لا شئَ من سِحْرِ البيانِ سينْفَعُ
الشِّعْرُ يا أبتاهُ يمْضي هارِباً
واللحْنُ يهْرُبُ والغِنا يتَقوْقَعُ
أبتاهُ ما لي في رياضِكَ حيلَةٌ
كُلُّ الكلامِ على فمي يَتَراجَعُ
سَأظَلُّ طيْراً في ربوعِكَ صامِتا
إنَّ السُّكوتَ بساحِ حُبِّكَ أرْوَعُ