لمّا لبابِكَ قد عرفْتُ طَريقي
سَكنَ الهَنا في القلْبِ بعْدَ الضّيقِ
وطرحْتُ عن ظهْري الهُمومَ جَميعَها
وسَرَي الأمانُ بمُهْجَتي وعُروقي
ما عُدْتُ يا موْلايَ أشْعُرُ بالأسَى
أبَدَاً.. وما عادَ الشَّقاءُ رَفيقي
يا رَبُّ قَصْدُكَ للحَزينِ سَعادَةٌ
وغِياثُ كُلِّ مُعذَّبٍ وغَريقِ