فارقَتْهُ الروحُ والقلبُ ينوحْ
ذاك أمْرٌ قَدَريٌّ وصحيحُ
كل إنسانٍ سيُوْدِي، ولديهِ
مَن عليه طيلة العمرِ ينوحُ
والدي مِن ست أعوامٍ تُوفي
وبأعماقي حروق وجروحُ
رحمة الله عليه حيث أسرَى
واجتباه في فراديسَ تريحُ
آهة الإنسان كالأنسامِ تسري
وهي والبسماتُ تأتي وتروحُ
يكتوي صدري بنارٍ، وجفوني
بدموعٍ كلما الطيف يلوحُ