مالي مَصادِرُ للسعادة غيرُكِ
عودي فإني كِدْتُ أَبْلَى بَعدَكِ
أنا في اْشتياق أن أمارسَ خدمة
لكِ كل يوم مع جحافل نسلكِ
ووداديَ الأبويُّ يغمر أسرتي
نايا وآنا والفراسَ ووجْهَكِ
حبي لكل الناس مصدره هوا
يَ لأسرتي ذات العلا في المسلكِ
العشُّ خال في اْنتظارك نلتقي
فيه فإن الهمّ خرّب عُشَّكِ
لا شيء في بيتي يعيش بصمته
لكن ينادي يا رفاهي باْسمِكِ
وتحِنّ للأطفال غرفةُ نومهم
ويضيء في شوق سناها الليلكي
وتطير في البلكون كلُّ حمامة
ظمأى إلى الأطفال تنقر قمحكِ
وتهبّ أشواق الطبيعة أنسما
تشدو إليك لكي تقبّل ثغركِ
وتنطّ أفلامٌ بأروع لونها
تدعو: هنادي أقبلي معَ أهلِكِ
والمنزل المسكون بعدك موحشٌ
لا يرتضي أحداً سواك ونسلكِ
يشتاقك الصالون، كل أريكة
والمطبخ المهجور يرجو طبخكِ
كل الملاعق باسماتٌ ترتجي
منك اْبتسامات تشهّي أكلَكِ
والفدِيو المحمومُ أخرسَ صوتَهُ
حزناً ولن يحكي سوى مع عَوْدِك
لا شيء في بيتي سعيداً دونكِ
إن عدْتِ لا شيء يعودُ لِيَشْتَكِي