تخطَّ إلى المحتوى

لمحة عن حال الاتحاد

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

لمحة عن حال الاتحاد

قبل الدكتور مالك صقور..

جُناةٌ رفَّعوا أصحابَ دَهْنِ..

ولكنْ خفَّضوا أصحابَ ذِهْنِ..

وعاشوا دون وِجدانٍ نقيٍّ

بجعجعةٍ تضجُّ بدون طِحْنِ

قديماً سيَّسوا الآداب ظلماً

وعدوانا وكانوا أهلَ ضِغْنِ

وكانوا شرَّ حكامٍ أضنِّ

بجعْلي عضوَ كتَّابٍ وفنِّ

وكانوا شرَّ مِرصادٍ لطعني

لأنّي فوقهم في كلِّ شأنِ

لئامٌ عاملوني بالتجني وكم

هم حاولوا تهديم ركني

وقد واجهتُهم بأشدِّ نقدٍ

وقد تَخِذوا التغافلَ كالمِجَنِّ

لجوئي لِحَمِيَّة الشرفاء هتفتُ إلى

الصديقِ بكل حزني محمدٍ

الشمالي: قم أغثني وأول من حباني

الدعمَ حقاً محمدٌ الشمالي خيرُ خِدْنِ

حمدْتُ الله أنه لي مقوٍّ

يعاملني كما يرجوه وهْني

ولبَّى جابرُ السلمان صوتاً

لصاحبه الشمالي دون ضنِّ

وكان الجابرُ السلمان عوني

بإخلاصٍ وصوَّنني بحصنِِ لوائي

جابرٌ جبَرَ انكساري بتخطيطٍ

حكيمٍ مُطْمئنِّ وآمالي

إذا شهدتْ كراماً تفوز

العطفَ منهم والتبنَّي ملاكي

مالكُ الصقُّورُ لبّى

مطالبَهم بتحقيق التمني..

ومالكٌ المفدى كان قُطْباً لبسطِ

العدلِ ذا القلبِ الأحَنِّ

وكان المالك الصقور ضِداً

لمنهجهم وثار على التجنِّي

براه الله شلالاتِ خيرٍ

براه الله خاتمة لحزني

أخيراً فزت بالعضوية أخيراً

نلتها من بعد شيبٍ

وأعطتني أحاسيساً بأمنِ أتتني بعدما أصبحتُ

شيخاً لفخرٍ لا كعضوٍ مطمئنِ

أتتني كانتسابٍ خُلَّبيٍّ كمسْحِ

مدامعي من قبلِ دفني

لأن الأقدمين محَوا شبابي وقد

سلبوا حقوقَ المجدِ منِّي

فما عضويّتي إلا افتخارٌ وفرحةُ

مُعْتَقٍ من ظلمِ سِجنِ

لقد جاءت إليَّ بكل شوقٍ

كمطربةٍ أتتني كي تغنِّي

كمثل جميلةٍ زُفَّت لجِنِّي "فبرْوَزَها

" وعاشت عيشَ حُزْنِِ

كمثل جميلةٍ جاءت لطفلٍ

هُو الظامي لتقبيلٍٍ وحَضْنِ..

كرسَّامٍ أتتهُ غانياتٌ فقام

برسمهنَّ بدونِ بَطْنِ جزى

المولى مناجيداً كراماً بطولِ

العمر ثم بكسْب عدْن..

فهم نفسِيّتي قد حسَّنوها

وأفنَوا بعض مشأمتي وغبْني

وصرتُ أحس إني ذو انتماءٍ

إلى وطني الذي حجَبوهُ عني

وصِرْتُ أحِس بالعدلِ المُهَنِّي وصرتُ

أحِسُّ أني غيرُ أنّي..