أموت أنا غراما واشتياقا
ببنتٍ حُسْنها نار ونورُ
ويجذبني إليها لطفُ أنف
وأذنٍ.. كل ما فيها مثيرُ
أباشرها عُلُوّاً ثم سُفلْاً
وحيث مشت فوجهي يستديرُ
وأرمقها وأجمع سرّ دهري
بعيني والجوانحُ تستطيرُ
أراني اخترت شهْدَ الحب يشفي
فؤاداً جُرْحُهُ جدا خطيرُ
وبعد الله أعشق كلَّ بنت
أشاهدها إلى نحوي تشيرُ