فرحي بإعطاء الأنامِ ثماري
هي لذّتي في عمريَ المِدْرارِ
لا لذة في العيش تعْدِلُ فرحتي
هذي، وطعم العمر محضُ مَرارِ
يا أيها الشجر المبارِك منزلي
ومشاركي بمبادئي وشعاري
لهفي عليك فما أتَمَنتُك مرة
إلا رأيتُك كاتمَ الأسرارِ
لهفي عليك فأنت كالإنسان لا
تعطي إذا لم تُسْقَ بالأنهارِ
الفرق بينكما بأنك وادعٌ
وبأنه ذو الغدرِ والإنكارِ