أيُّها الحبُّ كفاكَا
لستَ طفلا لا يَعِي
احْذَر الخترَ وإلّا
فَتَجَنَّبْ مَضْجعي
لن يُخَلّيك سُلُوِّي
تَرْتوي من أدمُعي
ما العذارَى غيرُ وهمٍ
إنْ دثرْناهُ انْقضى
وغرورٍ لم يسعْهُ
إنْ نُشَجِّعْهُ الفضا
فلماذا تتسلَّى
طالما قلبي قضى؟
لنْ يعودَ الوهمُ يحْظَى
بفراغٍ في دمي
ليس إلا العبد يرضى
بك، أو عينُ العَمِي
كلّ مَنْ خلفك يجري
لم يَثُبْ.. لم يَنْعَمِ
أيُّ قَلْبٍ ما طواه ال
قبرُ مِنْ دُون ارْتِوَا؟
وأنَاخَتْه الليالي
وتحدَّته القوَى؟
وشواهُ الوجدُ شيَّاً
بين قُرْبٍ ونوى؟
لن يعود البدْر يُلقي
رَحْلَهُ في خاطري
ونجومي قد محاها
مَيْنُ قلبٍ غادرِ
ونفادُ النورِ أحرَى
بالفؤادِ الحائرِ