أنا المجرمُ الحق في حقِ نسلي
أُجَنّنه والجنون تَسَلِّ
فيا له من غافرٍ لهجومي
ومن طِيبِ قلبه يهضم قولي
أنا سببٌ في رُهابِ صغاري
يقلّدُ ابني قولي وفعلي
يكررني حين أبسطُ عزّي
وإذْ كنت أُفرط في بسطِ ذلّي..
أنا سببٌ في الخطايا جميعاً
لقسوةِ قلبي بلحظةِ غِلّي
أنا لستُ إلا احتياجاً عميقاً
ليعذرني هو أو أي طفلِ
فهلاّ سألتُ صغاري لأدري
إذا ما الرّهاب أتاهم بنصلي
فلست أنا عارفا أيَّ شيىء
كحال المجانين في حقلِ وحلِ
ظننتُ الجنون يقوي القرون
ولكنه السُّمُّ في قتلِ أهلي..
فكم من جنون أقام رُهاباً
مع النسلِ من دون تبصير عقلي
وأستغفر الله قبل صِغاري
فهم يعلمون ببخلي وبذلي..