أبلغ بني أسد عنّي معاتبتي
وابني طريفٍ ذوي شتمي وإيعادي
بأنكم لم تفيقوا من خُماركم
حتّى تشدّ لكم خيلٌ بألباد
وتصبح الشّاء لا تثنى ...يقُه
ويصبح النّاس في صدرٍ وإصعاد
ويصبح الشّيخ محدودا ً...وته
ترمي به الخوفُ من وادٍ إلى واد
وتعصب الحرب أقواماً ذوي نعمٍ
عصب السُّقاة وديّاً بين أعواد