منطقٌ شدَّ انتباهي
بعد عصرسافح الحوت به الرمل
ولاذ الصبر بالصبر
ومات الجوع بالجوع أخذنا بالتماهي
فتناصحنا ومجدنا قوى الرّشد وعززنا التناهي
عن بلاغٍ يشحن الصخرة بالوعي ويلوي كلَّ ساهي
يا إلهي
أي شيءٍ يجذب الكون إلى هذا التواهي
ويُغذي أمة الحكمة والنعمة من أسوأ طاهِ
كيف عفنا ساحة الأمر وجزناها إلى ساح النواهي
كلما هبت رياح الرُّعب في عالمنا السفلي
تقاذفنا مزايانا تعلقنا بواهِ
ودفعنا آهنا الحرى من الصدر بآهِ
وحلمنا أن من دفعتنا الأولى إلى الأخرى
ستأتي لحظة النصر
وتسترهي الرواهي
كلما كلمنا الموت
مضينا دونما رأيٍ وخضنا في الورى دون اتجاه
ضاعت الأمة من جيلين:
جيلٌ يصنع النهضة في الليل على الويل
وجيل يحسب النهضة والعمران من صنع المقاهي
ذاك منا يستحل الذَّات بالسَّحل
وهذا يستبيح الذَّات باللَّذات في ساح الملاهي
وإذا ما قلت ما هذا؟!... دعونا
قال من قال بحزمٍ إنما أدفع عن عرضي وجاهي
وأنا أبني بهذا الجيل مفهوم التَّشاهي
لنرى الدُّنيا بعين الوهن والكون بألوان التضاهي
ونباهي بمآسينا كشيء يصنع المجد ويُعلي من نباهي
قد تعبنا من خيول الوهم، حقًّا
ما ترانا كلما قمنا إلى أم المعالي
فجعتنا كلًّنا أم الدواهي
يا أخي لا تزدريني
يا أخي لا تجتويني
ليتنا هُدنا وخلينا مساعينا كما هي