بيتي صغيرٌ وقلبي فيه مُتّسَعٌ
لمن أحِبُّ، وقِدْرٌ كنتُ أرفَعُهَا
عن نارِ حُزنيَ إكراماً لِمَن سكنوا
منّي الحُشاشةَ آلاءً تُرَصِّعُهَا
وقهوةٌ من سوادِ العينِ ما فَتُرَت
إلا لِغَيبَتِهم، والهيلُ أدمُعُها
وحائِطٌ ظَنَّهُ الرّائي مُفَكِّرَةً
لِمَا حَوَتْهُ من الأسماءِ أضلُعُها
ومِشْبَكٌ مُتْعَبٌ عَلَّقتُ خِيرَةَ آمالي
على يدِه، تهوي فَيَمنَعُها
سراجُه الرَّثُّ، بنت الليل يحرسها
حتى يَسَاقَطُ عندَ الفجرِ بُرْقُعُهَا