رحتُ أرنو كيفَ كنّا.. ما لنا من ذكرياتْ
كانَ حُبَّاً؟!.. أيّ حبٍّ؟!!
كان ضَرباً من شتاتْ
كانَ طفلاً فيه عَيبٌ
قبل أن يلقى الحياة
عاشَ يوماً.. بعضَ يَومٍ ربّما
والآن ماتْ
قالَ فيما قالَ إنَّا
واحِدٌ في جَسَدَينْ
أيُّ حُبٍّ ذاكَ قُل لي
حِينَ يُمسي بَينَ بينْ
عاد لي قلبي خليا
يرتدي خُفَّي حُنَينْ
كنتُ إذ أمضي إليهِ
يَقفزُ القلبُ أمامي
إنْ أوَدِّعْهَ نهارا
جاءَ يَسعى في منامي
رُبَّ سَهمٍ في ضلوعي
رَمْيَةً مِنْ غَيرِ رَامِ
بَعدَمَا جَفَّفْتُ قلبي
مِن تفاصيل الشَّجَنْ
واتَّخَذْتُ الخِلَّ صَيفَاً
ولَهُ صِرْتُ الوطنْ
ما بِنَا يا صَيفُ قُلْ لي
كيفَ ضَيَّعْتَ اللَّبَنْ