تخطَّ إلى المحتوى

و يستريح مجهد قليلا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

و يستريحُ مجهدٌ قليلا

فقد بكى من بؤسهِ طويلا

وأن يرى لدربهِ وصولا

لأنَّهُ لابدَّ أن يقولا

وما استطاعَ الزمنَ الجميلا

وما لقى لوصلهمْ سبيلا

يناشدُ الديارَ و الطلولا

سقماً فأردى قلبهُ عليلا

ولا يُجيرُ الرجلَ الكَليلا

وكان دمعُ العينِ سلسبيلا

وزادني فوق الهوى ميولا

من صبْوةٍ ولم أشئ بديلا

يقيمُ حمْلَ الظهر أن يميلا

يكونُ في وقت الضَّنى عذولا

مُآرباً ليس لهُ مثيلا

سوى بأنَّي أطلبُ الرحيلا

ولا أرى الهجرةَ مستحيلا

أن يُقصرَ الكلامَ أو يُطيلا

جميلةٌ تكونُ لي خليلا

ألمسُ فيه الصدقَ والقبولا

إذا احتضنتُ جسمها النحيلا

أصارعُ الأمواجَ والسيولا

كنجمةٍ تمتنع الأفولا

وفي المساء يفعلُ الذهولا

عيونها وطرفها الكحيلا

أفعلُ ما قد يطفئُ الغليلا

فإن مضى تخالهُ سليلا

مَقامهُ يضارعُ الفحولا

عن حالة الإبداع لن يحولا

ولا يُرى في محنةٍ ذليلا