ما فهمناك، تمتطين السحابا
ثمّ تعمين في ثراه الصوابا
وترين الدليل في فلك الله
م ولا تذكرين منه خطابا
أيّ علمٍ هذا الذي تتولين
م إذا لا يصون إلا الكذابا
قد خبرناك ليتنا ما خبرناك
م دحول الهوى وفكرًا يبابا
لا تفاخر بها ولو بهر العقل
م علاها، فما استطاع جوابا
لا يجر الفساد إلا فسادًا
وفساد العقول يردي الشبابا
هو جيلٌ وبعده بعض جيلٍ
ثمّ تهوي كما هوى من تصابى