تخطَّ إلى المحتوى

رعى الله ليلا بالوفاء تجسما

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

رعَى الله ليلاً بالوفاء تجسَّما

رأيتُ بدورًا ساطعاتٍ وأنْجُما

فخلْتُ كأني في جِنانٍ بديعةٍ

أطالعُ أزهارًا وأسمعُ أنغُما

دعاني إليه معشرٌ كي يُكرِّموا

فتًى كرَّم الآدابَ جيلاً وعظَّما

مقاصدُهم دلَّتْ على طِيب مَحْتِدٍ

وإن ينتموا فالضادُ أشرفُ مُنتمَى

فجئتُ ولولا شافعٌ من ولائهم

لما اسطَعْتُ أن أمشي وأن أتقدَّما

عزمْتُ بأن أُلقي القريضَ تَيمُّنًا

بفردٍ على عرش القريض تسنَّما

إذا قال في الصخر الأصمِّ قصيدةً

ظننتُ بأن الزَّهرَ في الصخر قد نما

أراه مع الأيام يصعدُ للعُلا

ولم يتَّخِذْ غيرَ البلاغة سُلَّما

غَيورًا على الفصحى وَلوعًا بمجدها

بليغًا فصيحًا بلبلاً مُترنِّما

فأكرمْ به من شاعرٍ فاض رقَّةً

وروَّى نفوسًا كاد يقتلُها الظما