فِدًى لِمَرْوَانَ إذْ يَعْلُو جَمَاجِمَهُمْ
بِالْمَشْرَفِيَّةِ مِنِّي الْأَهْلُ وَالنَّعَمُ
ثُمَّتَ وَافَى عُكَاظًا غَيْرَمُخْتَشِعٍ
يَمْشِي العِرَضْنَة فِي عِرِنِينِهِ شَمَمُ
الْفَخْرُ أَوَّلُهُ جَهْلٌ وَآخِرُهُ
حِقْدٌ إذَا تُذْكَرِ الْأَقْوَامُ وَالكَلِمُ