كنتَ يا سطح بيتِنا
حارسَ النجمِ والقمرْ
تُلبسُ الأرضَ ليلَها
بالنهار الذي اعتذرْ
يا عصافيرَ حقلِنا
لا مواعيدَ لا خبرْ
ضمِّدي بعض جُرحنا
وارسمي فرحةَ الشجرْ
بالزهورِ التي نمَتْ
خلفَ أُنشودةِ المطرْ
نحنُ يا ليلُ صبيةٌ
صاحبوا الموتَ والخطرْ
منذُ أن كان حزنهمْ
دمعةً تسكنُ الوترْ