أَلَا أَهْلاً نَسِيمَ صَبَا الصَّبَاحِ
صَبَاحُ العِطْرِ قَدْ مَلأَ النَّواحِي
يُبَشِّرُنَا بِسَعْدٍ قَدْ أَتَانَا
وَفَرْحٍ فِي القُلُوبَ وفِي البَرَاحِ
فَذِي (أَسْمَاءُ) قَدْ صَارَتْ أَمِيرَةْ
بِبِيضِ ثِيابِهَا وَكَذَا الوِشَاحِ
وَبَسْمَتُهَا تُضِيءُ الكُوْنَ طُرًّا
فَتُتْحِفُنَا بِعِطْرِهَا الفَوَّاحِ
وَإِنِّي خَالُهَا أَنْشَدْتُ شِعْرًا
بِيَوْمِ زِفَافِهَا وَلَهُ انْشِرَاحِي
أَلَا فَلْتَسْعَدِي يَا بِنْتَ أُخْتِي
بِيَوْمِ الفَرْحِ طِيرِي بِلَا جَناَحِ
وَنَحْنُ نُوَزِّعُ الحَلْوَى لَدَيْنَا
وَشَرْبَاتًا يَلُوحُ بِذِي القِدَاحِ
وَفَرْحَتُنَا لِفَرْحَتِكِ انْفِعَالٌ
وَنَسْعَدُ فِي المَسَاءِ وَفِي الصَّبَاحِ