لا تلمني إذا خلعتُ العِذارا
وتهتَّكتُ في الحسان العذارى
لو رأيتَ الديارَ تسكنها الأَقْ
مارُ مثلي لما جهلتَ الديارا
غُرَفٌ طالما عرفت بها الوِلْ
دانَ والخُرَّدَ الكعابَ الصغارا
ورياضٌ بها سَكَنَّا وكنّا
نَجْتني من غصونها الأثمارا
نقطع العيش بالحداثة وَثْبًا
في رُباها ونختطي الأعمارا
شوطَ عُمْرٍ بها ركضْنا ترانا
في ميادين لهوها نَتَجارى
فبُلينا من بعدها بسنينٍ
كالحاتٍ تقلَّبَتْ أطوارا
وزمانٍ كالحشر فيه ترى النّا
سَ سُكارى، وما هُمُ بسكارى
زمنٌ أخَّر الأفاضلَ عن نَيْ
لِ المعالي وقدَّم الأغْمارا
قلَّ معروفُه وقد كثرَ المُنْ
كَرُ فيه فزادنا إنكارا
وأرانا عجائبًا لو رآها
مَنْ مضى ما بَنوا على الأرض دارا
وذئابًا تحت الثياب فإن عِشْ
تَ، فَزِدْهُم تباعدًا وازْوِرارا
فِرَّ مثل الوحوش منهم وجُدَّ الْ
خَطْوَ في العَدْو خيفةً وحذارا
وإلى مُحسنٍ فعالاً وإسمًا
وصفاتٍ وصحبةً وجوارا
قد بعثنا نظمًا وهيهات هيها
تَ بأنَّ الفُخّارَ يحكي النُّضارا
الإمام الذي أقام علومَ ال
آلِ بعد اندْرِاسها وأنارا
بذَكاءٍ تغار منه ذُكاءٌ
فسناها اسْتعارَ منه اسْتِعارا
زينةُ الآل في أزالَ فلا زا
لَ لِجيد العُلا بها تقْصارا
من بني اسحاقَ هم سَراة المعالي
وبُناةُ الفَخار فازددْ فخارا
ذكرهم في البلاد قد ملأ الأَرْ
ضَ فخارًا وطبَّق الأقطارا
هاكَها لا عدمتَ نَفْثَةَ مَصْدو
رٍ يُعاني الإيراد والإصدارا
مِن مُحبٍّ صفا لك الودُّ منه
عنك أضحى يستجلب الأخبارا